الاثنين، 30 مارس 2009

كل عام واحباء قلوبنا بالف ..... الف خير


عيد ميلاد سعيد..... وعمر مديد
(د.اضواء .... د.حسين صاحب..... د. سيد قريش )

نزيف الدم ...الاسباب والعلاج

يحصل نزيف الأنف أو الرعاف كثيراً لأسباب غير خطيرة في الغالب، برغم فزع الكثيرين منا لدى الإصابة به أو رؤية من يعاني منه، وينقسم الرعاف إلى نوعين، الأول هو رعاف الجزء الأمامي من الأنف والثاني رعاف الجزء الخلفي، وأيا كان النوع فإن أسبابه تتعدد نتيجة اختلاف العوامل المؤدية لحصوله.
أسباب نزيف الأنف :
ـ تهتك الأنسجة المبطنة لداخل الأنف، فهنا الأنسجة ضعيفة البنية وتنتشر تحتها مباشرة الشعيرات الدموية، فلدى التعرض للهواء الجاف أو العبث بالأنف بأي شيء أو فرك الأنف بقوة، أو نفخ الهواء بشدة من داخل الصدر عبره لتنظيفه، خاصة في حالات الحساسية أو وجود التهاب في الأنف كل هذا يؤدي أحياناً إلى تهتك الأنسجة وبالتالي خروج الدم من الشعيرات الدموية.
ـ الإصابة المباشرة للوجه أو الأنف.
ـ عودة النزيف من مكان نزيف سابق.
ـ الصعود إلى المناطق المرتفعة كالجبال.
ـ استنشاق المخدرات أو الصمغ أو غيرهما.
ـ ارتفاع ضغط الدم، وهو نادر.
ـ اضطراب تخثر الدم إما نتيجة الأدوية أو وجود أمراض دموية.
الإسعافات الأولية :
يتم وقف الرعاف في غالب الأحول باتباع خطوات الإسعافات الأولية في المنزل أو المكتب المتمثلة بما يلي:
ـ إذا ما بدأ الرعاف حاول الجلوس والانحناء بدرجة متوسطة للأمام كي لا يذهب الدم إلى الحلق.
ـ اضغط بالإبهام والسبابة على جزء الأنف الذي تحت العظم أي الجزء اللحمي منه أو ما يقال له أرنبة الأنف وذلك بإحكام لمدة خمس دقائق متواصلة تتنفس خلالها من الفم.
ـ إذا استمر الرعاف كرر المحاولة خمس دقائق أخرى.
ـ إذا توقف الرعاف حاول استخدام محلول الماء مع قليل من الملح لترطيب داخل الأنف بالاستنشاق الخفــــيف أو التقطير في فتحة الأنف. وتجنب محاولة إخراج الدم أو تنظيف الأنف بالنفخ أو كما يقال «نفض الأنف»أو «الاستنثار»
ـ إذا ما استمر الرعاف أكثر من 10 دقائق برغم ما تقدم من وسائل اتجه مباشرة إلى أقرب مركز صحي للعلاج عبر حشو الأنف بكرة من القطن المبلل بدواء يوقف النزيف.
ـ إذا ما استمر الرعاف بالرغم من ذلك فإن الطبيب سيحشو الأنف بشكل محكم بالشاش الطبي المغلف بالفازلين أو غيره من المراهم المرطبة، واحرص على عدم إزالة ما يضعه الطبيب ما لم ينصحك به.
ـ نزيف الجزء الخلفي من الأنف إذا ما استمر بكمية كبيرة ربما استدعى المعالجة بالدخول إلى المستشفى.
ـ قد يلجأ الطبيب إلى كي مكان النزيف لقفل تهتك احدى الشعيرات الدموية.العناية بعد توقف نزيف الأنف إذا تم التحكم في الرعاف وتوقف النزيف فعليك بما يلي:
ـ إذا كنت تعيش في المناطق الجافة احرص على ترطيب جو المنزل باستخدام مرطب الهواء بالبخار أو مكيفات الهواء المائية.
ـ ترطيب الأنف بقليل من الفازلين أو غيره من المراهم المرطبة.
ـ فحص الدم للكشف عن سلامة عناصر تخثر الدم.
ـ امتنع عن التدخين أو استنشاق المخدرات.
ـ تجنب ما يرفع ضغط الدم حتى لو لم تكن مصاباً بارتفاعه كالضغط عند رفع الأثقال أو التبرز أو ممارسة الرياضة العنيفة أو تنظيف الأنف بقوة وذلك لمدة أسبوع بعد حصول الرعاف.
الوقاية من نزيف الأنف لوقاية الناس من التعرض لمسببات الرعاف احرص على ما يلي:
ـ الحرص بشكل عام على ترطيب داخل المنزل لمن يعيش في الأماكن الجافة باستخدام البخار أو مكيف الهواء المائي.
ـ استخدام قليل من المراهم المرطبة للأنف برفق شديد.
ـ تجنب جرح داخل الأنف عند تنظيفه بأي وسيلة.
ـ معالجة حساسية الأنف بشكل صحيح.

الثلاثاء، 24 مارس 2009

ارتفاع ضغط الدم ... الاسباب والعلاج




ماهو ضغط الدم؟

يعتبر ارتفاع ضغط الدم احد أمراض العصر الآخذة في الانتشار بسرعة. وهو يصيب واحد من بين كل خمسة أشخاص من البالغين. ويعرف على إن ارتفاع أي من الضغط الانقباضي فوق 140 ملم زئبقي أو ارتفاع الضغط الانبساطي فوق 90ملم زئبقي أو كلاهما.

كيف يحدث ضغط الدم؟

تقوم الشرايين بتنظيم الضغط وكمية الدم المارة بها عن طريق التمدد و التقلص المنتظم مع نبضات القلب وعندما تفقد هذه الشرايين مرونتها لأي سبب من الأسباب تزداد مقاومة الشرايين لمرور الدم فيرتفع ضغط الدم ولذلك فان مقاومة جدران الشرايين لمرور الدم يعتبر عاملا مهما لمعرفة مستوى ضغط الدم والسيطرة عليه.

هل لارتفاع ضغط الدم أنواع؟

يوجد نوعان رئيسيان لضغط الدم المرتفعالنوع الأول:ضغط الدم الأولي او الأساسي Essential Hypertensionويحدث دون سبب واضح له. وهذا النوع يشكل 85%-90% من نسبة حالات الضغط.النوع الثاني:ضغط الدم الثانوي secondary hypertensionوهو يحدث نتيجة أسباب واضحة مثل تضيق قوس الابهر و ورم القوائم و أمراض التهابات الكلى وأمراض بعض الغدد الصماء في الجسم واستعمال أدوية معينة وبخاصة حبوب الكورتيزون أو حبوب منع الحمل وغيرها من الأسباب ويشكل هذا النوع 10%-15% من نسبة حالات الضغط.
من أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم؟

ارتفاع ضغط الدم يكون أكثر انتشار عند الرجال بالمقارنة مع النساء في مرحلة الشباب أما عند التقدم بالعمر فيصبح أكثر شيوعا عند النساء وخاصة بعد سن الأربعين.
أسباب ارتفاع ضغط الدم

السبب الحقيقي لارتفاع ضغط الدم غير معروف ولكن هناك عدة عوامل رئيسية تلعب دورا مهما لحدوث ارتفاع في ضغط الدم أهمها:
1.الوراثة: أثبتت العديد من الدراسات إن للوراثة دورا أساسيا للإصابة بارتفاع ضغط الدم, ففي حالة وجود إصابة لدى احد الوالدين بارتفاع ضغط الدم فان نسبة الإصابة لدى الأبناء بهذا المرض قد تصل الى90%.2.الإفراط في تناول الاملاح: إن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الملح يشيع بينهم ارتفاع ضغط الدم في حين إن الأشخاص الذين يميلون إلى تناول القليل من الملح في الطعام فان نسبة تعرضهم لمرض ضغط الدم اقل.
3.زيادة الوزن: إن احتمال حدوث ضغط الدم عند الشخص البدين هو أكثر منه عند الشخص العادي، كما لوحظ إن تنقيص الوزن لدى مرضى ضغط الدم البدينين يحسن من حالاتهم بدرجات متفاوتة.

4.التوتر و الكبت و القلق: إن شخصية الفرد تلعب دورا مهما في قابلية الشخص بالإصابة بارتفاع ضغط الدم حيث إن استجابة الشخص للتوتر و القلق و الكبت من مسببات ارتفاع ضغط الدم لان جسم الإنسان في هذه الحالات يفرز مادة الأدرينالين التي ترفع ضغط الدم.

5.العمر و الجنس: إن المتقدمين في السن وخاصة السيدات أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الشباب وقد يكون السبب في ذلك هو إن شرايين الشخص كبير السن تكون متصلبة نسبيا وقليلة المرونة مما يؤدي إلى ارتفاع في الضغط الانقباضي بصفة خاصة.

6.الإدمان على الكحول و التدخين: من الثابت إن تناول الكحول بكميات كبيرة يسبب ارتفاع ضغط الدم كما إن التدخين يعتبر سببا رئيسيا لبعض إمراض القلب مثل تصلب الشرايين و الجلطة و ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.

7.حبوب منع الحمل: إن حبوب منع الحمل تحتوي على هرموني الاستروجين و البروجستيرون وكلاهما يسببان ارتفاعا في ضغط الدم.
كيف يقاس ضغط الدم؟


يتم قياس ضغط الدم بواسطة جهاز خاص حيث يربط كم مطاطي حول الذراع ثم يتم نفخ الهواء فيه وملاحظة كمية الضغط اللازم لوقف جريان الدم خلال الشريان الموجود تحت الكم بالإنصات إليه عبر السماعة الطبية ويسجل قياس ضغط الدم على هيئة رقمين يسمى الرقم الأول الضغط الانقباضي Systolic أما الرقم الثاني فيسمى الضغط الانبساطي Diastolic .


هل يمكن تصنيف ضغط الدم؟

يمكن تصنيف وتقسيم ضغط الدم حسب شدته وكما يلي:-
الضغط المثالي Optimal

12080

الضغط الطبيعي Normal

130 أو اقل85 أو اقل

الضغط فوق الطبيعي H.Normal

130-13985-89

ضغط مرتفع من الدرجة الأولى -1 Grade

150-15990-99

ضغط مرتفع من الدرجة الثانيةGrade-2

160-179100-109

ضغط مرتفع من الدرجة الثالثة-3 Grade

180 أو أعلى110 أو أعلى


ماهي أعراض و مضاعفات ارتفاع ضغط الدم؟

أولا: أعراض ارتفاع ضغط الدم اغلب مرضى ضغط الدم لا يشعرون بأية أعراض لذلك يسمى بالمرض القاتل الصامت ومن أهم أعراضه الشعور بصداع أو دوخة وتعب وتوتر وهذه الأعراض تنشأ أيضا عن أمراض أخرى لذلك لا يمكن معرفة ما إذا كان الشخص مصابا بهذا المرض إلا بالفحص وقياس مستوى ضغط الدم.

ثانيا: مضاعفات ارتفاع ضغط الدم إذا لم يتم معالجة ارتفاع ضغط الدم فانه قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة أهمها:
مضاعفات على القلب:إن القلب لدى مرضى ضغط الدم لا يتلقى كمية كافية من الدم والاكسيجن مما قد يؤدي إلى انسداد الشريان التاجي وقد يؤدي إلى نوبة قلبية وقصور القلب.
مضاعفات على الدماغ:عندما تقل تروية منطقة الدماغ بالدم بسبب ضيق الشرايين ينتج عن ذلك نوبة قد تكون على صورة شلل في الطرفين العلوي و السفلي من احد الجانبين أو قد يحدث نوبة (سكتة دماغية) أو حدوث جلطة في الدماغ.
مضاعفات على الكلى:
عندما تقل التروية الدموية للكلى نتيجة ارتفاع ضغط الدم فان ذلك يؤثر على وحدات الكلية مما قد يؤدي إلى حدوث قصور كلوي.
مضاعفات على العيون:ان ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى اعتلال شبكية العين Hypertensive Retinopathy أو انسداد الوريد الشبكي Retinalvein Occlusion.

ماهية أهم الفحوصات المبدئيةالتي يجب عملها عند اكتشاف ارتفاع ضغط الدم؟

فحص البول Urine Routine : لفحص الزلال و الدم في البول مما يدل على مرض كلوي مسبب لارتفاع ضغط الدم.

·فحص الدم CBC:للتأكد من عدم وجود فقر دم قد يكون ناجما عن فشل كلوي او ارتفاع نسبة الهيموجلوبين (خضاب الدم) نتيجة فرط إنتاج كريات الدم الحمراء.

·فحص كيمياء الدم Biochemistry :مثل فحص اليوريا و الكرياتينين للتأكد من عدم وجود مرض كلوي وفحص نسبة البوتاسيوم لاحتمال وجود مرض فرط إنتاج الالدستيرون الأساسي أو الثانوي. وفحص الكولسترول و الدهون لان ارتفاعها يزيد من حدة مضاعفات ضغط الدم وفحص معدل السكر في الدم لمعرفة ما إذا كان الشخص مصابا بالسكري إلى جانب فحص معدل حمض اليوريك Uric Acid .

·أشعة الصدر Chest Radiograph X-Ray:لمعرفة ما إذا كان هناك ضخامة أيسر القلب.

·رسم القلب Electrocardiogram ECG : لمعرفة التغيرات التي تشير إلى ضخامة أيسر القلب أو إقفار القلب (قلة تدفق الدم لتغذية القلب نفسه) Myocardial Ischemia.
ما أهم الأطعمة التي تساعد في التقليل من نسبة ارتفاع ضغط الدم؟

الثوم و البصل:إن الإكثار من تناول الثوم و البصل يوميا يساعد على التقليل من ضغط الدم بنسبة جيدة ويمكن أيضا استعمال كبسولات الثوم و البصل للأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة.

·الكرفس:من المعروف إن ارتفاع ضغط الدم ينجم عادة من تقلص الألياف العضلية في جدار الشريان بفعل بعض الهرمونات مثل هرمون الأدرينالين وهرمون النور أدرينالين أو هرمون الكورتيزول التي تسمى بهرمونات الشدة Stress Hormones لأنها ترتفع أثناء حالات الشدة والضغوط النفسية التي تواجه الإنسان، ومن تأثيرات مادة الكرفس إنها تقوم بإنقاص مستوى هذه الهرمونات، مما يؤدى إلى نقص تقلص الشرايين. و بالتالي انخفاض في الضغط.

·الأسماك:للأسماك وخاصة سمك المريكل وزيت السمك اثر فعال على إنقاص الضغط كون السمك يحتوي على نوع دهون خاص يسمى Omga-3 Fatty Acid الذي له قدرة فعالة على التحكم في ضغط الدم.

·زيت الزيتون و زيت السمسم:لزيت الزيتون قدرة فعالة على إنقاص الضغط. تشير التجارب إلى إن تناول 3 ملاعق زيت زيتون يوميا تقلل من الضغط الانقباضي بمعدل 9 وحدات ملم زئبقي. وتقلل من الضغط الانبساطي بمعدل 6 وحدات ملم زئبقي كما يساعد تناول زيت السمسم يوميا الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم على الوصول إلى ضغط الدم الطبيعي.

·الخضار والفواكه:إن الألياف و الفيتامينات الموجودة في الفواكه و الخضار لها تأثير مضاد لارتفاع ضغط الدم، وبخاصة تلك الغنية بفيتامين E,C حيث لهما قدرة فعالة على تقوية الشعيرات و الأوعية الدموية وزيادة مرونتها و امثلة على ذلك التوت و العنب.

توضيح: إن الإكثار من تناول هذه الأطعمة يساعد على التقليل من نسبة ارتفاع ضغط الدم ولكن هذا لا يغني عن استعمال الأدوية الخاصة الخافضة للضغط و الموصوفة من قبل الطبيب.
كيف يمكن علاج مرض ارتفاع ضغط الدم؟

إن علاج مرض ارتفاع ضغط الدم قد يكون طويل الأمد أو إن صح التعبير أبديا و يمكن أن ينقسم العلاج إلى قسمين:

‌أ.العلاج بغير الأدوية Non Medical Treatment :

وذلك عن طريق إتباع إرشادات هامة منها:

·تقليل استخدام ملح الطعام (الصوديوم:لان للصوديوم تأثير على الأوعية الدموية، إذ إن نقصه يجعل الأوعية الدموية أكثر مرونة مما يساعد في تخفيض الضغط. علما بان 65%-75% مما يتناوله الفرد من الملح يؤمنه الطعام المملح طبيعيا وما يضاف للأطعمة المختلفة من الملح، و بالتالي ينصح مريض الضغط بتناول اقل من 3 غرام من الصوديوم في اليوم.

مع مراعاة إن 80% من ال3 غرام المسموح بتناولها تكون موجودة في الأطعمة الجاهزة مثل الاجبان و الزيتون و اللحوم و الخضار المعلبة. كذلك يجب التقليل من الأملاح المضافة إثناء الطبخ حيث إن ملعقة الملح الصغيرة تحتوي على 2 غرام صوديوم. ويمكن الاستعاضة عن الملح بالتوابل و البهارات والحوامض.

·تجنب تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم:مثل منتجات الطحين الأبيض كالخبز والكعك و الفطائر. يمكن تعويض ذلك ببدائل من الطحين الأسمر، وكذلك تجنب تناول الأطعمة المحتوية على إضافات صناعية مثل الأطعمة المعلبة جميعها و اللحم المدخن و المملح و البسطرمة بالإضافة إلى المخلل و الزيتون و التونا و السردين

·المحافظة على الوزن المثالي:أظهرت الدراسات على إن هنالك علاقة وثيقة بين ضغط الدم المرتفع و الوزن الزائد، وقد قدر إن احتمالية الإصابة بارتفاع الضغط تزيد 40 مرة عند الشخص المصاب بزيادة وزن وسمنة. فتقليل الوزن يصاحبه خفض في الضغط مع مراعاة تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على المجموعات الغذائية الأساسية، وهي مجموعة النشويات ومجموعة اللحوم ومجموعة الفواكه ومجموعة الخضروات ومجموعة الحليب.

·ممارسة الرياضة:وبخاصة رياضة المشي والسباحة لأنها تساعد في تخفيض الوزن. و بالتالي تخفيض نسبة ضغط الدم. وتشير العديد من الأبحاث بان زيادة معتدلة في النشاط الجسدي لدى الأشخاص الذين تعودوا على الخمول والذين يعانون من ضغط دم مرتفع من شانها إن تؤدي إلى خفض واضح في معدل الضغط لديهم.

·تقليل استعمال الشاي والقهوة و الكحول بالإضافة إلى السجائر:ويمكن تعويض ذلك بأعشاب البابونج و الميرمية و الكركديه.

·التركيز على تناول أغذية غنية بالبوتاسيوم:في حالات معنية تساعد على تخفيض ضغط الدستول حيث لوحظ إن نقص نسبة الصوديوم / البوتاسيوم Na/K في الدم يؤدي لهبوط الضغط. علما بان تناول كمية كافية من البوتاسيوم يوميا يساعد في معالجة ارتفاع ضغط الدم ويقلل من استخدام الأدوية الخاصة بالضغط

(وذلك إذا كانت الكلية سليمة) ومن الأغذية الغنية بالبوتاسيوم، الموز، الافوكادو، المشمش، البلح، التمر،البطاطا، البندورة، اللوبيا، الفاصوليا، البقدونس و الجرجير.

·التقليل من تناول الأغذية الغنية بالدهون و الكوليسترول:خاصة اللحوم الحمراء و الزبدة و الكريمة و المايونيز و الجبنة الصفراء.

·تغيير نمط الحياة:بالابتعاد قدر الإمكان عن أسباب التوتر والقلق و الضغط النفسي ومحاولة عمل تمارين الاسترخاء Relaxation Training مثل التأمل Meditation والتمارين السلوكية Behavioral training .

·ضرورة قراءة بطاقة البيان الموجودة على الأطعمة المعلبة وبعض أنواع الأدوية التي قد تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم.
‌ب.العلاج بالأدوية Medical Treatment:

إن العلاج بالأدوية لا يشفي المريض. ولكنه يسيطر عليه ويقلل من حدوث مضاعفات جانبية أخرىمع مراعاة عدم إيقاف الدواء دون استشارة الطبيبحتى لو أصبح معدل ضغط الدم عاديا ومن الادويه التي تستخدم في علاج الضغط:
مدارات البول: هذا النوع من الدواء يعمل علي الكلى لمساعدة الجسم في تخفيض مستوى الصوديوم والمياه لتقليل حجم الدم في الأوعية.
Beta-blocker: هذا النوع من العلاج يعمل علي منع تأثير بعض الكيمائيات الخاصة بغدة الأدرينالين. وبالتالي يساعد القلب علي الخفقان بشكل أبطئ وأهدأ.
Angiotension-Converting Enzyme (ACE) inhibitors: هذا العلاج يساعد علي هدوء الأوعية الدموية عن طريق منع تكوين بعض الكيمائيات الطبيعية التي تعمل علي تضييق الأوعية الدموية.
Calcium antagonists: هذه الأنواع من العلاجات تعمل علي تهدئة عضلات الأوعية الدموية. وبعض من هذه الأنواع تخفض من سرعة نبضات القلب. يقوم الطبيب بوصف بعض من هذه العقاقير للوصول للمستوى المطلوب من ضغط الدم. في حالة عدم تحسن مستوى ضغط الدم فهناك أنواع العلاجات الدوائية يمكن الاستعانة بها أيضاً.
Direct Vasodilators: يعمل هذا العلاج علي منع شد العضلات الموجودة علي جدار الشرايين ومنع ضيق الشرايين نفسها.
Central-acting agents: هذه الأنواع تعمل علي منع المخ من إرسال المؤشرات إلي الجهاز العصبي لزيادة ضربات القلب أو تضييق الأوعية الدموية.
Alpha- Blocker: تقوم بمنع انقباض العضلات في الشرايين الصغيرة وتقلل من تأثير بعض أنواع الكيمائيات التي تؤدي إلي تضييق الأوعية الدموية.
ملحوظة: هذه التركيبات هي المادة الفعالة وليس اسم العقار


ارتفاع ضغط الدم في الحمل :Hypertension of pregnancy

على الرغم من أن 10% من النساء الحوامل يصابوا بمرض ارتفاع ضغط الدم إلا أن مضاعفاته تكون خطيرة جدا ويجب متابعة الطبيب فيها أولا بأولوأخطر 3 مضاعفات ممكن تصاب بهن الحوامل هم :pre-eclampsia, HELLP syndrome and eclampsiaا

HELLP syndrom

Definition

HELLP syndrome is a group of symptoms that occur in pregnant women who have:

H -- hemolytic anemia EL -- elevated liver enzymes LP -- low platelet count

Causes, incidence, and risk factors

HELLP syndrome occurs in approximately 10% of pregnant women with pre-eclampsia or eclampsia. Pre-eclampsia may be mild or severe. Severe cases involve high blood pressure and protein in the urine and can progress to seizures (eclampsia). Severe cases are life-threatening to both mother and fetus. HELLP syndrome is associated with more serious cases.

It may occur long before a pregnancy reaches term (for example, HELLP at 30 weeks gestation). Many women have high blood pressure and are diagnosed with pre-eclampsia before they get HELLP syndrome. However, in some cases, HELLP symptoms are the first warning of pre-eclampsia and the condition is misdiagnosed as hepatitis, gallbladder disease, idiopathic thrombocytopenic purpura, or thrombotic thrombocytopenic purpura.

Symptoms

Progressive nausea and vomiting Upper abdominal pain Headache

Signs and tests

During a physical examination, the doctor may discover upper abdominal tenderness, especially in the right upper quadrant. The liver may be enlarged.

Liver function tests (liver enzyme tests) may be elevated. Red blood cell and platelet counts may be low.

Treatment

The main treatment is to deliver the baby as soon as possible, since liver function in the mother rapidly deteriorates in this condition, and this is harmful to both mother and child.

In more severe cases, the baby has to be delivered before its due date. If this is the case, a cesarian section may be necessary. In less severe cases, the physician will monitor the mother and wait as long as is possible to deliver the baby either through natural or induced labor.

Expectations (prognosis)

When the disease is not treated early, up to 25% of affected women develop serious complications. Without treatment, approximately 1.1-3.5% of patients die from HELLP syndrome. The fatality rate among babies born to mothers with HELLP syndrome varies, depending on factors like birth weight. (See also prematurity.)

Complications

The mother's liver may hemorrhage (bleed). Permanent liver damage, which can be fatal, may occur if delivery is delayed.

See your obstetrician immediately, get to the emergency room if the symptoms above occur during pregnancy. HELLP syndrome can
rapidly progress to an emergency condition!

Prevention

Early and continuing prenatal care to facilitate early identification and treatment of conditions such as pre-eclampsia and eclampsia may help to prevent the disorder. Some cases are not preventable.




ارتفاع ضغط الدم الحمل

يذكر أن ارتفاع ضغط الدم هو من أكثر المشاكل الصحية التي تواجه المرأة الحامل شيوعاً، وتصنف اضطرابات ضغط الدم أثناء فترة الحمل إلى أربع فئات هي:

* ارتفاع ضغط الدم “Chronic Hypertension”، وهو ارتفاع ضغط الدم إلى أكثر من 14090 مليميتر زئبق ويشخص قبل حصول الحمل، أو خلال الخمسة أشهر من الحمل، ولا يكون مصحوباً بأي عرض.

* ارتفاع ضغط الدم الحملي “Pregnancy Induced Hypertension”، وهو ارتفاع ضغط الدم إلى 14090 مليميتر زئبق أو أكثر بعد 20 أسبوع من بداية الحمل، إذا لم تكن الحامل مُصابة بارتفاع ضغط الدم قبل وقوع الحمل (أي أن ضغطها كان طبيعياً قبل الحمل)، ويختفي هذا النوع خلال 3 أشهر بعد الولادة (أي يعود الضغط طبيعياً).

* ارتفاع ما قبل الإرجاج “Pre-eclampsia” ويحصل بعد 20 أسبوع من الحمل ويكون مصحوبا بعدة أعراض منها: انتفاخ في اليدين والوجه والرجلين نتيجة تجمع السوائل، وظهور الزلال في البول Proteinuria، بالإضافة إلى أعراض عصبية مثل اضطرابات في البصر، ويختفي ارتفاع ضغط الدم ما قبل الإرجاج خلال 3 شهور بعد الولادة.

* ارتفاع ضغط الدم المزمن مع حالة ما قبل الإرجاج “Chronic Hypertension with superimposed Pre-Eclampsia” وهي نفس حالة ارتفاع ضغط الدم المزمن أثناء الحمل مصحوبة بواحدة أو أكثر من عوارض ما قبل الإرجاج.

وفي العادة يحدث ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل بعد الأسبوع العشرين “بعد الشهر الخامس” من الحمل وينتهي بنهاية الحمل عند السيدات غير المصابات بمرض ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل. ومن أبرز أعراضه:

تورم الجسم وخاصة الوجه واليدين.ارتفاع ضغط الدم.الصداع.

يؤثر ارتفاع ضغط الدم عندا لحامل على الجنين والأم وقد يؤدي إلى ظهور علامات أخرى لتسمم الحمل مثل (ظهور البروتين في البول عند بعض الحوامل - غثيان - فقدان الشهية) وضغط الدم المزمن.أما بالنسبة لآثار ارتفاع ضغط دم المرأة الحامل بشكل عام فتتضمن:

حدوث تعقيدات ومضاعفات أثناء عملية الولادة، حيث يؤدي أحيانا إلىوفاة الجنين أو انفصال المشيمة.مضاعفات في القلب.مضاعفات في الجهاز العصبي.اضطراب في عمل الكلى.
النظام الغذائي

وبالنسبة للحوامل اللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ينصح الأخصائيون المرأة الحامل إتباع نظام غذائي متكامل يفي باحتياجاتها والجنين منذ بداية الحمل ويقلل من حدوث ارتفاع ضغط الدم عند الحامل يتضمن تعويض نقص الكالسيوم والفسفور اللذين يؤديان إلى ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، ومن ذلك:

1-تناول الحليب قليل الدسم ومشتقاته (3-4) أكواب يومياً باعتبار ان الحليب مصدر هام للكالسيوم والفسفور.

2-تناول اللحوم والطيور والأسماك منزوعة الشحوم والجلد حيث إن اللحوم مصدر جيد للبروتينات وبعض المعادن والفيتامينات.

3-يجب الإكثار من تناول الخضروات والفواكه مثل الخضروات الورقية الخضراء (السبانخ - الملوخية - البروكلي) والجزر والمشروم.. الخ والفواكه مثل الموز - البرتقال - الأفاكادو - الكيوي - الزبيب.. لاحتوائها على البوتاسيوم.. وبعض الفيتامينات مثل البيتاكاروتين الذي يعمل في جسم الإنسان كمضاد للأكسدة كما يمكن أن يحوله جسم الإنسان إلى فيتامين “أ”.

4-تناول النشويات لأن ذلك يوفر جزءاً مهماً من الطاقة التي تحتاجها الحامل، إذ تحتوي الحبوب على بعض الأملاح والفيتامينات المهمة وهي مصدر جيد للألياف. ولكن الإفراط في تناولها يؤدي إلى الزيادة في الوزن.

5-ومن أهم مصادر النشويات الخبز و”يفضل الأسمر” - البطاطا - الأرز - المعكرونة - البرغل - القمح - حب الهريسة - حب الجريش - الذرة والشوفان. البقوليات مثل الفول - الحمص - العدس - الفاصوليا الناشفة والبازلاء.

6-يجب على الحامل التقليل من إضافة الزيت أثناء الطبخ وتجنب القلي في إعداد الأطعمة نظرا لأن تناول الزيوت يؤدي إلى الزيادة في الوزن.

7-ويشار إلى إن المكسرات مصدر جيد للدهون الأحادية غير المشبعة وفيتامين “ه” حيث إنه مضاد طبيعي للأكسدة ويساعد في الوقاية من أمراض القلب (تناوليها باعتدال).

8-يجب على الحامل الاعتدال في تناول ملح الطعام وتجنب تناول المخللات والموالح والأجبان المالحة والزيتون والأسماك واللحوم المملحة. توزيع الوجبات من خمس إلى ست وجبات صغيرة.


تسمم الحمل .... Eclampsia:

هذا المرض هو عبارة عن:

- ارتفاع في ضغط الدم. - تورم بالعينين واليدين. - نسبة عالية من الزلال في البول. - زيادة في الوزن نتيجة احتجاز السوائل بالجسم.

ويحدث التسمم بعد الأسبوع العشرين من الحمل وهو خطير إذا ترك بدون علاج وقد يحدث نتيجة سموم في دم السيدة الحامل ويكثر لمن يعانون من الأمراض الآتية:

- مرض السكر وارتفاع ضغط الدم. - أمراض الكلي والكبد. - الأمراض الوراثية. ولا يوجد علاج محدد لتسمم الحمل وإنما العلاج الوحيد هو إنهاء الحمل حفاظاً علي الجنين والأم.

الآثار الجانبية لتسمم الحمل:

- بالنسبة للأم: تدمير خلايا الكبد والكلي وحدوث نزيف. - بالنسبة للجنين: نقص كمية الأكسجين والتغذية الواصلة من المشيمة إلي الجنين مما يؤدي إلي تأخر نمو الجنين وموته في بعض الأحيان.

التشخيص:

- ارتفاع ضغط الدم في وقت محدد بعد الزيارة الأولي. - وجود كمية كبيرة من الزلال في البول عن طريق تحليل البول 24 ساعة. - عمل وظائف الكبد والكلي.

العلاج:

- أهم طرق العلاج هي إنهاء الحمل مع استعمال أدوية مخفضة للضغط العالي.

- راحة تامة في الفراش علي أحد جانبيك للسماح للدم بالمرور بسهولة.

- موجات فوق صوتية لقياس كمية السائل الأمينوسي فإذا كانت كمية السائل قليلة فهذا يعني أن كمية الدم التي تصل للجنين غير كافية وأن إنهاء الحمل أصبح ضرورة.

- إعطاء دواء سلفات الماغنسيوم لزيادة كمية الدم بالرحم لمنع حدوث أية آثار جانبية أثناء إنهاء الحمل.

ماذا يحدث إذا تمت الولادة بعد تسمم الحمل ؟! ..

- بعد الولادة يعود ضغط الدم إلي المعدل الطبيعي في خلال أيام من الولادة. - إذا كان يؤخذ أدوية مخفضة لضغط الدم المرتفع فيجب البدء في إيقافها بالتدريج بعد الولادة. - احتمالات حدوث تسمم حمل في الولادات القادمة، ويعتمد ذلك علي نسبة حدوثه في الحمل الأول.

الاثنين، 23 مارس 2009

مبروك النجاح



الف.... الف مبروك للنجاح والتفوق

رسالة لكل صيدلي


الداء ذو الآلام والـــبرحــــــاء عالجتموه ببلـــــسم ودواءِ
ياقاتلى الفيروس داخل حصنه قتلتموا بدوائكم اعدائــــــى
ياضابطى الجرعات فى مخباركم ومحدديها حسب نوع الداءِ
اعطو الدواء الى المريض ببسمة لا تخلطوه فتذنبوا بهــــواءِ
ودواؤنا المطلوب ان يك غائبا لا تبدلــــوه لنا بـــاى دواءِ
او قد نسيتم ضره فى لحــــظة مات الضمير بها بدون عزاءِ
فلقد يطول به العلاج ويشتكى إهمالكم في عضة الاعضاءِ
اما المخدر فاحجبوه عن الالى هاموا به كالخمرة الصهباءِ
والصيدلى اذا استغل دواءه فيما يســـــاوره من الأهــــواءِ
متناسيا صوت الضمير وردعه مستعجلا من مقــــدم الإثـــراءِ
هو مجرم من اجل مال رامه يقضى على جمــع من الأحيـاءِ
وتحية من قلب شاعر قد غدا نورا يهدهدكم سنا الرحمـــــاءِ
والى الزميل الشهم أهدى باقةً من زهر أشعارى وعطر ثنائى

مشاكل الصحة في العراق



اليوم وبعد مرور ما يقرب من خمسة أعوام على سقوط صدام حسين، يظل نظام الرعاية الصحية في البلاد فوضويا، فبينما تفتقر معظم المستشفيات إلى الإمدادات الرئيسية، والعديد من العيادات غير مكتملة، تبقى التجهيزات الطبية قابعة في المخازن شاهدة على تجربة الولايات المتحدة في العراق؛ هكذا عبر "براتاب شاترجي" رئيس المنظمة الأمريكية - غير الحكومية- لمراقبة شركات إعادة الإعمار في تقريره الأخير حول أوضاع الرعاية الصحية في العراق، والذي نشر على موقع المنظمة بتاريخ 8 يناير 2007 تحت عنوان "الرعاية الصحية عالية التقنية في العراق.. تنقصها الرعاية الصحية"، وتضمن التقرير تفاصيل كثيرة حول دور شركات إعادة الإعمار الصحي والإدارة الأمريكية في خلق فوضى "غير خلاقة" في القطاع الصحي بالعراق.
النظام منحنى الصحي العراقي:
منذ سبعينيات القرن العشرين اعتمد العراق على نظام صحي علاجي مركزي مجاني، يعتمد بالأساس على سلسلة من المستشفيات ذات التجهيزات المعقدة والأطقم الطبية المتخصصة، كما اعتمد على استيراد كميات كبيرة من الأدوية والتجهيزات الطبية وحتى أطقم التمريض.
وبحسب تقرير مشترك نشرته منظمة الأمم المتحدة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية في يوليو 2003، أنه في ظل هذا النظام كان يمكن لـ 97% من سكان الحضر، و71% من سكان الريف العراقي الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية. وقد تسببت الحرب والعقوبات التي تلت الغزو العراقي للكويت في انهيار ذلك النظام الصحي، فمع تلوث المياه والانقطاع المتكرر للكهرباء صار من العسير تشغيل الأجهزة الطبية غالية الثمن، وزادت نسبة الوفيات من الإسهال خمسة أضعاف، وانتشرت أمراض سوء التغذية والتهابات الجهاز التنفسي.
وبعد الاحتلال لم تتحقق إعادة الحيوية للنظام الصحي العراقي، وترجع جذور ذلك إلى ما بعد الغزو مباشرة -كما يشير كاتب التقرير- نتيجة لتغير المسئولين عن إدارة وزارة الصحة بين الحين والآخر، وأن بعض هؤلاء المسئولين لم يكن لديهم خبرة في العمل الطبي أو التخطيط الصحي، بالإضافة إلى أن جميعهم قادمون من الخارج، دون خبرة باحتياجات العراق سواء في ذلك الأمريكيون منهم أو العراقيون، وهو ما أدى لعدم معرفتهم بأولويات الاحتياجات الخاصة بإصلاح النظام الصحي في العراق.
وقد قدم التقرير عدة نماذج وحكايات حول مظاهر هذا التخبط.
مقاولات وتجهيزات بلا رعاية
النموذج الأول الذي عرض له التقرير يتحدث عن وصول تجهيزات طبية عالية التقنية بتكلفة 70 مليون دولار إلى المخازن التي تملكها إحدى الشركات الكويتية في أبو غريب، وكان من المفترض أنها شحنت لصالح مشروع تتبناه الإدارة الهندسية للجيش الأمريكي؛ لبناء وتجهيز 150 مركزا للرعاية الصحية الأولية، لكن التقرير كشف عن عدد من الأمور العجيبة وهي:
- أولا: اختفاء حاوية من بين 14 حاوية ضمت تلك التجهيزات.
- ثانيا: 40% من التجهيزات وصلت وأودعت في المخازن، لكنها إما تحطمت أو نقصت بعض أجزائها.
- ثالثا: الإدارة الهندسية ألغت تأسيس 130 من بين الـ 150 مركزا التي وصلت إليهم التجهيزات.
- رابعا: المشروع كان يتضمن برنامجا تدريبيا للطاقم الطبي العراقي على التعامل مع تلك الأجهزة مدته 15 يوما، لكن الإدارة الهندسية قررت تقليص البرنامج إلى 10 ثم إلى 3 أيام.. لم تنفذ بعد!
- خامسا: إن شركة "بارسونز جلوبال" المسئولة عن تلك التوريدات حققت أرباحا تقدر بـ 3.3 ملايين دولار من الصفقة.
- سادسا: التجهيزات الطبيبة تقبع بالملايين في المخازن، بينما تبقى المنشئات الصحية الحديثة التي شرع في إنشائها مهملة وغير مكتملة، ويقوم عشرات من الأطباء بإجراء عمليات جراحية في المستشفيات القائمة بالفعل والتي تفتقر إلى الإمدادات الأساسية مثل أجهزة التعقيم والتخدير.
- سابعا: ألغي المشروع برمته في الثالث من إبريل عام 2006 بينما لم يتم الانتهاء إلا من بناء 6 مراكز.
وقد أرجع تقرير الهيئة الأمريكية المستقلة للإشراف على إعادة إعمار العراق "سيجير" الفشل في إتمام المشروع إلى تراخي إشراف الإدارة الهندسية، وقلة جودة مواد البناء المحلية، وإضراب شركات البناء المحلية في العراق، بينما أرجعته الإدارة الهندسية إلى فشل الشركة في التخطيط الجيد لجدولة المشروع، وقد ردت الشركة بأن المشروع كان مقررا له أن ينتهي في عامين بينما أرادت الإدارة الهندسية إنهاءه في عام واحد.
وقد نوه التقرير إلى أن إلغاء العقد جاء بعد فشل الشركة في إنهائه لفترة امتدت 25 شهرا بعد التعاقد.
أولويات على مقاس المقاولات:
النموذج الثاني الذي عرض له التقرير كان حول تعاقد سلطة الائتلاف المؤقتة مع شركة "آبت أسوشيتس" بمبلغ 43 مليون دولار لتحديث وزارة الصحة العراقية وتزويدها بالإمدادات، لكن ماري بارترسون أول مديرة للمشروع من قبل الشركة اصطدمت بجيم هافمان المسئول عن إدارة وزارة الصحة من قبل سلطة الاحتلال، وذلك لاعتراضها على إستراتيجيته في إنفاق أموال الوزارة لبناء مراكز صحية جديدة وإمدادها بالتجهيزات؛ بينما كانت ترى أنه من الأولى إمداد المؤسسات الصحية القائمة بالمستلزمات العاجلة المطلوبة الواضحة للعيان، وأن ذلك كان من شأنه أن يكون الأسرع تأثيرا في تحسين حالة الرعاية الصحية بدلا من إنفاق الأموال الطائلة على بناء وتجهيز الجديد.
وكان جزاؤها أن سحبت من العراق وأجبرت على الاستقالة من الشركة، وتوالى على إدارة المشروع بعد ذلك ثلاثة مديرين في أربعة أشهر مما جعل من المستحيل إتمام مهامهم بشكل فعال. وكما أشار التقرير فإن شحنات التجهيزات الطبية التي جلبتها الشركة وصلت بأجزاء ناقصة أو محطمة، وأسند توريد البعض الآخر (كأجهزة الأوتوكلاف) إلى شركات ليست لها سابق خبرة في تصنيعها.
من بين المشاريع الكبرى الأخرى التي أسندت للشركة هو إنشاء نظام إلكتروني سريع لمراقبة الأمراض، ويعتمد على التقارير التليفونية لتتبع الأمراض المعدية مع إدخال عاجل للبيانات والمعلومات المتاحة، وهو المشروع الذي تجاهل حقيقة افتقار الكثير من المستشفيات العراقية إلى الكهرباء أو الخدمة التليفونية، كما لم تقم الشركة بتوريد قاعدة البيانات اللازمة لتشغيل النظام، بالإضافة إلى أن جهاز الكمبيوتر الخاص بوزارة الصحة الذي كان من المفترض أن يتم تشغيل النظام من خلاله كان مصابا بفيروس، وقد انسحب فريق الشركة من العراق في إبريل من عام 2004، وألغت هيئة المعونة الأمريكية عقد الشركة بعد إنفاق 20.7 مليون دولار.
درة التاج.. وخيبة الرجاء:
النموذج الثالث الذي تحدث عنه التقرير هو مشروع مستشفى البصرة للأطفال والذي كان من المستهدف أن يكون درة التاج الأمريكي في العراق -بحسب تعبير التقرير- ولكنه صار عنوانا على خيبة الرجاء، ففي أغسطس من عام 2004 منحت هيئة المعونة الأمريكية مشروع بناء المستشفى إلى شركة "بيكتل" وهي إحدى كبريات الشركات الهندسية في العالم، وكان من المستهدف تشييد تحفة فنية لعلاج سرطان الأطفال، باعتباره احتياجا ملحا بعد الازدياد الهائل في حالات السرطان بالمدينة عقب حرب الخليج الأولى، ولكن ما حدث كان التالي:
تم تخطيط المشروع من قبل "مشروع الأمل" وهي مؤسسة غير حكومية يرأسها جون هوي صديق عائلة بوش، وقد تبنته كل من لورا بوش وكونداليزا رايس، كما اتخذ أيقونة للدعاية الأمريكية، لكنه كالعادة في المعونات الأمريكية لم يبال باستشارة أهل المحلة وإلا لاكتشف أن المدينة تفتقد إلى المياه النظيفة، وأن بها قسما لعلاج سرطان الدم يفتقر فقط إلى التمويل، حيث يشارك في السرير الواحد طفلان أو ثلاثة.
وقبيل الشروع في بناء المشروع في أغسطس 2005 حامت الشكوك حوله وتعرض لهجوم حاد داخل أمريكا، وبعد عام قدرت زيادة تكلفة المشروع من 50 إلى 169.5 مليون دولار، وتنبأ أحد مسئولي الشركة بفشل المشروع، وبالفعل في يوليو 2006 انسحبت الشركة من المشروع، ومن ثم توقف دون استكماله.
العنف.. وأشياء أخرى:
اليوم بعد مرور ما يقرب من أربعة أعوام على الاحتلال، سأل كاتب التقرير عددا ممن عملوا على إدارة وزارة الصحة من قبل الاحتلال عن الوضع الصحي الحالي، وأجمعوا على أن نظام الرعاية الصحية العراقي يعاني أزمة كبرى، وأن التحدي الرئيسي هو تردي الحالة الأمنية، لكنهم اختلفوا حول الأسباب الأخرى لتلك الأزمة؛ كصدور القرارات الخاصة بالشأن الصحي من غير ذوي الاختصاص من العسكريين، الذين لم يكن يعنيهم إلا كيف تبدو الأمور سياسيا، إضافة إلى تجاهل المخططين للشأن الصحي العراقي فكرة الاستعانة بخبرة المؤسسات الأهلية والدولية التي عملت طويلا في العراق.
تعددت الأسباب والمحصلة واحدة وهي أن نظام الرعاية الصحية في العراق لم يستطع استعادة عافيته، وليفعل ذلك فإن أمامه 10 سنوات بحسب التقدير المتفائل لـ "جيم هافمان" شريطة استعادة الأمن.. .....













الأربعاء، 18 مارس 2009

oxygen therapy


Definition
Oxygen may be classified as an element, a gas, and a drug. Oxygen therapy is the administration of oxygen at concentrations greater than that in room air to treat or prevent hypoxemia (not enough oxygen in the blood). Oxygen delivery systems are classified as stationary, portable, or ambulatory. Oxygen can be administered by nasal cannula, mask, and tent. Hyperbaric oxygen therapy involves placing the patient in an airtight chamber with oxygen under pressure.

Purpose
The body is constantly taking in oxygen and releasing carbon dioxide. If this process is inadequate, oxygen levels in the blood decrease, and the patient may need supplemental oxygen. Oxygen therapy is a key treatment in respiratory care. The purpose is to increase oxygen saturation in tissues where the saturation levels are too low due to illness or injury. Breathing prescribed oxygen increases the amount of oxygen in the blood, reduces the extra work of the heart, and decreases shortness of breath. Oxygen therapy is frequently ordered in the home care setting, as well as in acute (urgent) care facilities.
Some of the conditions oxygen therapy is used to treat include:
documented hypoxemia
severe respiratory distress (e.g., acute asthma or pneumonia)
severe trauma
chronic obstructive pulmonary disease (COPD, including chronic bronchitis, emphysema, and chronic asthma)
pulmonary hypertension
cor pulmonale
acute myocardial infarction (heart attack)
short-term therapy, such as post-anesthesia recovery
Oxygen may also be used to treat chronic lung disease patients during exercise.
Hyperbaric oxygen therapy is used to treat the following conditions:
gas gangrene
decompression sickness
air embolism
smoke inhalation
carbon monoxide poisoning
cerebral hypoxic event
Helium-oxygen therapy is a treatment that may be used for patients with severe airway obstruction. The combination of helium and oxygen, known as heliox, reduces the density of the delivered gas, and has been shown to reduce the effort of breathing and improve ventilation when an airway obstruction is present. This type of treatment may be used in an emergency room for patients with acute, severe asthma.

Description
Oxygen delivery (other than mechanical ventilators and hyperbaric chambers)
In the hospital, oxygen is supplied to each patient room via an outlet in the wall. Oxygen is delivered from a central source through a pipeline in the facility. A flow meter attached to the wall outlet accesses the oxygen. A valve regulates the oxygen flow, and attachments may be connected to provide moisture. In the home, the oxygen source is usually a canister or air compressor. Whether in home or hospital, plastic tubing connects the oxygen source to the patient.
Oxygen is most commonly delivered to the patient via a nasal cannula or mask attached to the tubing. The nasal cannula is usually the delivery device of choice since it is well tolerated and doesn't interfere with the patient's ability to communicate, eat, or drink. The concentration of oxygen inhaled depends upon the prescribed flow rate and the ventilatory minute volume (MV).
Another delivery option is transtracheal oxygen therapy, which involves a small flexible catheter inserted in the trachea or windpipe through a tracheostomy tube. In this method, the oxygen bypasses the mouth, nose, and throat, and a humidifier is required at flow rates of 1 liter (2.1 pt) per minute and above. Other oxygen delivery methods include tents and specialized infant oxygen delivery systems.
TYPES OF OXYGEN DELIVERY SYSTEMS. The types of oxygen delivery systems include:
Compressed oxygen—oxygen that is stored as a gas in a tank. A flow meter and regulator are attached to the oxygen tank to adjust oxygen flow. Tanks vary in size from very large to smaller, portable tanks. This system is generally prescribed when oxygen is not needed constantly (e.g., when it is only needed when performing physical activity).
Liquid oxygen—oxygen that is stored in a large stationary tank that stays in the home. A portable tank is available that can be filled from the stationary tank for trips outside the home. Oxygen is liquid at very cold temperatures. When warmed, liquid oxygen changes to a gas for delivery to the patient.
Oxygen concentrator—electric oxygen delivery system approximately the size of a large suitcase. The concentrator extracts some of the air from the room, separates the oxygen, and delivers it to the patient via a nasal cannula. A cylinder of oxygen is provided as a backup in the event of a power failure, and a portable tank is available for trips outside the home. This system is generally prescribed for patients who require constant supplemental oxygen or who must use it when sleeping.
Oxygen conserving device, such as a demand inspiratory flow system or pulsed-dose oxygen delivery system—uses a sensor to detect when inspiration (inhalation) begins. Oxygen is delivered only upon inspiration, thereby conserving oxygen during exhalation. These systems can be used with either compressed or liquid oxygen systems, but are not appropriate for all patients.
Preparation
A physician's order is required for oxygen therapy, except in emergency use. The need for supplemental oxygen is determined by inadequate oxygen saturation, indicated in blood gas measurements, pulse oximetry, or clinical observations. The physician will prescribe the specific amount of oxygen needed by the patient. Some patients require supplemental oxygen 24 hours a day, while others may only need treatments during exercise or sleep. No special patient preparation is required to administer oxygen therapy.

Patient education

SELECTING AN OXYGEN SYSTEM. A health care provider will meet with the patient to discuss the oxygen systems available. A system recommendation will be made, based on the patient's overall condition and personal needs, as well as the system's ease of use, reliability, cost, range of oxygen delivery, and features. The health care provider can give the patient a list of medical supply companies that stock home oxygen equipment and supplies. The patient can meet with home care representatives from these companies to evaluate the product lines that best fit his or her needs. Patients in the home setting are directed to notify the vendors when replacement oxygen supplies are needed.
OXYGEN SAFETY. Patients will receive instructions about the safe use of oxygen in the home. Patients must be advised not to change the flow rate of oxygen unless directed to do so by the physician.
Oxygen supports combustion, therefore no open flame or combustible products should be permitted when oxygen is in use. These include petroleum jelly, oils, and aerosol sprays. A spark from a cigarette, electric razor, or other electrical device could easily ignite oxygen-saturated hair or bedclothes around the patient. Explosion-proof plugs should be used for vaporizers and humidifier attachments. The patient should be sure to have a functioning smoke detector and fire extinguisher in the home at all times.
Care must be taken with oxygen equipment used in the home or hospital. The oxygen system should be kept clean and dust-free. Cylinders should be kept in carts, or have collars for safe storage. If not stored in a cart, smaller canisters may be lain on the floor. Knocking cylinders together can cause sparks, so bumping them should be avoided. In the home, the oxygen source must be placed at least 6 ft (1.8 m) away from flames or other sources of ignition, such as a lit cigarette. Oxygen tanks should be kept in a well–ventilated area. Oxygen tanks should not be kept in the trunk of a car. "No Smoking—Oxygen in Use" signs should be used to warn visitors not to smoke near the patient.
Special care must be given when administering oxygen to premature infants because of the danger of high oxygen levels causing retinopathy of prematurity, or contributing to the construction of ductus arteriosis. PaO2 (partial pressure of oxygen) levels greater than 80 mm Hg should be avoided.
Patients who are undergoing a laser bronchoscopy should receive concurrent administration of supplemental oxygen to avoid burns to the trachea.

Insurance clearance
The patient should check with his or her insurance provider to determine if the treatment is covered and what out-of-pocket expenses may be incurred. Oxygen therapy is usually fully or partially covered by most insurance plans, including Medicare, when prescribed according to specific guidelines. Usually test results indicating the medical necessity of the supplemental oxygen are needed before insurance clearance is granted.
Travel guidelines
Traveling with oxygen requires advanced planning. The patient needs to obtain a letter from his or her health care provider that verifies all medications, including oxygen. In addition, a copy of the patient's oxygen prescription must be shown to travel personnel. Home health care companies can help the patient make travel plans, and can arrange for oxygen when the patient arrives at his or her destination. Patients cannot bring or use their own oxygen tanks on an airplane; therefore the patient must leave his or her portable oxygen tank at the airport before boarding. Oxygen suppliers can pick up the oxygen unit from the airport if necessary, or a family member can take it home.

Aftercare
Once oxygen therapy is initiated, periodic assessment and documentation of oxygen saturation levels is required. Follow-up monitoring includes blood gas measurements and pulse oximetry tests. If the patient is using a mask or a cannula, gauze can be tucked under the tubing to prevent irritation of the cheeks or the skin behind the ears. Water-based lubricants can be used to relieve dryness of the lips and nostrils.

Risks
Oxygen is not addictive and causes no side effects when used as prescribed. Complications from oxygen therapy used in appropriate situations are infrequent. Respiratory depression, oxygen toxicity, and absorption atelectasis are the most serious complications of oxygen overuse.
A physician should be notified and emergency services may be required if the following symptoms develop:
frequent headaches
anxiety
cyanotic (blue) lips or fingernails
drowsiness
confusion
restlessness
slow, shallow, difficult, or irregular breathing
Oxygen delivery equipment may present other problems. Perforation of the nasal septum as a result of using a nasal cannula and non–humidified oxygen has been reported. In addition, bacterial contamination of nebulizer and humidification systems can occur, possibly leading to the spread of pneumonia. High-flow systems that employ heated humidifiers and aerosol generators, especially when used by patients with artificial airways, also pose a risk of infection.
Normal results
A normal result is a patient that demonstrates adequate oxygenation through pulse oximetry, blood gas tests, and clinical observation. Signs and symptoms of inadequate oxygenation include cyanosis, drowsiness, confusion, restlessness, anxiety, or slow, shallow, difficult, or irregular breathing. Patients with obstructive airway disease may exhibit "aerophagia" (air hunger) as they work to pull air into the lungs. In cases of carbon monoxide inhalation, the oxygen saturation can be falsely elevated.

Maggie Boleyn, R.N., B.S.N.Angela M. Costello